ابن خاقان

577

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

ويعلم اللّه وكفى به شهيدا ، ما أطويه من إمحاض ودّك ، وأنشره ، من شكر عهدك ، وأستشعره من الاغتباط « 1 » بمواخاتك « 2 » ، والمحاسبة بخلالك « 3 » وأدواتك ، واللّه تعالى يصل بك المتاع ، ولا يخلي محلّك من المواهب الرّباع ، بجلاله وقدرته ، وسلامه / الجزيل الحفيل عليك ورحمته وبركاته : [ 190 / ظ ] ( الطويل ) نزعت أبا بكر جوادا « 4 » وبرّزت * جيادك ، لا ينأى عليهنّ آماد أخذت على الآداب كلّ ثنيّة * فأعجز اتهام هناك وإنجاد وجست خلال « 5 » الشّعر تحمي حريمه * كما حمت الآجام تطرق آساد وقلت ، فأسمعت الغريب منقّحا * فسلّم نقّاد ، وأذعن حسّاد محاسن جادتها مواطن غفلة « 6 » * كما وكّلت بالمشرفيّة أغماد أقامت بها تلك الخلال غريبة * كمكنون درّ عطّلت منه أجياد بعثت القريض الفضّ يفقح روضه * فتحصر أفنان البديع وينآد نظام ولا السّلك المحكّم سرده * وقول بميدان البلاغة مجلاد قريب إلى فهم البكيّ إبانة * بعيد على روم المعارض ندّاد وسمتني الجري الغلاب وقد أتى * لدهري تأويب عليّ وآساد على حين ألوى بالرّويّة شاغل * وأخنى على نار البديهة إخماد فظلت أرجّي عذر نفس عليلة * تلمّ بمعناها الشّكاة وتعتاد

--> ( 1 ) في الأصل : الاعتباط . ( 2 ) في الأصل : بمواحاتك . ( 3 ) في الأصل : بحلالك . ( 4 ) غير مقروءة في الأصل ، ولعلّها على ما أثبتناه . ( 5 ) في الأصل : حلال . ( 6 ) في الأصل : عفلة .